قبل مائتي عام 

وبالتحديد في يوم الخميس

الموافق  24 ديسمبر 1818

وعلى ساحة كنيسةِ الحكمةِ الإلهية

أُسدِل الستار

على آخرِ جرائمِ آلِ عُثمان

بإعدامِ الإمامِ الرابع

للدولةِ السعودية

عبدالله بن سعود

بتهمةِ التخطيطِ والتآمرِ

على بناءِ حضارة

على أرضِ الجزيرةِ العربية

 

بتهمةِ المُشاركةِ

في قصةِ كفاحٍ خالدة

لعِب بها دور البطولةِ  ..  وأسلافهِ

الإمامُ المؤسس

وقائدُ الجيوش

وعلمُ عصره

ومِن حولهِم

نساءٌ ورِجال

دفعوا أرواحَهم

ثمناً للعزةِ والكرامة

وسيادةِ حباتِ الرمال

 

بتهمةِ اشتراكِه مع سبقِ الإصرارِ والترصُد

في ميلادِ أمةٍ تفجرت

بملامحٍ ملكيةٍ سعودية

 

أمةٌ طفت في وسطِ الصحراء 

في القرنِ الخامسِ عشر

على أرضِ قريةٍ صغيرة

تحملُ اسمَ الدرعية

قريةٌ أصبحت إمارة

ثم العاصمةَ الأولى للدولةِ السعودية

 

لتبدأَ على أرضِها

حكايةُ وطن وقف شامخاً

لأكثرَ من مائتين وخمسين عام

رُغم أنفِ القوى العظمى

الدولةِ العُثمانية

حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -   01
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  02.pn
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  03.pn
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  04.pn
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  05.pn
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  08.pn
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  06.pn
حكاية وطن بوستر - رئيسي - خلفية -  07.pn
  • email%20glow_edited
  • whatsapp%252520Web_edited_edited_edited.
  • twitter%2520glow_edited_edited
  • youyube%20glow_edited
  • snapchat%2520glow_edited_edited
  • instagram%20glow_edited